السياسة بالإسلام ، وأنها جزء من واقعه ، وجوهره ، وبدونها يفقد فعالياته ، وذاتياته .
الواجبات الوطنية
وللوطن واجبات وحقوق يجب مراعاتها والقيام بها ، ونلمع - بايجاز - لبعضها :
1 - الدفاع عن الوطن وحمايته من الغزو الخارجي وهو واجب مقدس قد فرض على جميع المسلمين فيجب عليهم أن يهبوا للجهاد ، ويقوموا بدور إيجابي لمكافحة الغزو ، وحماية وطنهم من الاحتلال ، ويتأكد وجوب الدفاع على الأقرب فالأقرب للبلد التي تتعرض للاحتلال ولو كانت هذه الروح المشرقة سائدة عند المسلمين لما تمكنت العصابة اليهودية على احتلال فلسطين وإقامة دويلة لهم في قلب الوطن الإسلامي ، وهي تعمل على إبادة جميع معالم الحياة الإسلامية في المناطق المحتلة ، كما تسوم أهلها سوء العذاب قتلا وتشريدا وسجنا ، وأمريكا تمدها بأحدث الأسلحة ، وتقدم لها جميع المعونات الاقتصادية ، والعسكرية ، وتعزز جميع اجراءاتها التي تنتهك فيها حقوق الإنسان . . . فمتى يستيقظ العرب والمسلمون إلى التضامن فيما بينهم لإزالة هذا الخطر الذي يهدد حياتهم بالفناء والدمار .
2 - أن يقف حياته على خدمة الوطن ، وأن يتفهم بعمق الأحداث التي يمنى بها ، والمسؤولية في هذه الجهة تقع بالدرجة الأولى على السلك الدبلوماسي والسياسيين ، فإنهم مسؤولون عن ذلك ، وعما تتطور به البلاد اقتصاديا واجتماعيا .
3 - تأدية الواجب الذي عليه تجاه أمته ووطنه على أكمل وجه .
4 - تشجيع المصنوعات الوطنية ، وتفضيلها على غيرها من المصنوعات الأجنبية .