إلى الجنة يوم الحساب » « 1 » .
2 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث » « 2 » .
3 - قال الإمام الصادق عليه السّلام : « لا يفترق رجلان على الهجران إلا استوجب أحدهما البراءة واللعنة ، وربما استحق ذلك كلاهما . فقال له معتب : جعلني اللّه فداك هذا الظالم فما بال المظلوم ؟ فقال عليه السّلام : لأنه لا يدعو أخاه إلى صلته ولا يتعاسى له عن كلامه ، سمعت أبي يقول : إذا تنازع اثنان فسبّ أحدهما الآخر فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول لصاحبه : أي أخي أنا الظالم حتى يقطع الهجران بينه وبين صاحبه فإن اللّه تبارك وتعالى حكم عدل يأخذ للمظلوم من الظالم » « 3 » .
وهنا كوكبة أخرى من الأخبار وهي تشجب التقاطع وتحرّم التباعد وتدعو إلى الإلفة والمودة وسيادة المحبة والاخوة بين المسلمين .
ب - عدم التعاون :
ونهى الإسلام بشدة عن عدم التعاون ، وكره ذلك لأنه يوجب التباعد والتقاطع فيما بين المسلمين ، وقد تظافرت الأخبار في ذلك ، وهذه بعضها :
1 - قال الإمام محمد الباقر عليه السّلام : « من بخل بمعونة أخيه المسلم والقيام في حاجته إلا ابتلي بالقيام بمعونة من يأثم عليه ولا يؤجر . . . » .
2 - قال الإمام أبو الحسن موسى عليه السّلام : « من قصد إليه رجل من اخوانه مستجيرا في بعض أحواله فلم يجره بعد أن يقدر عليه فقد قطع ولاية اللّه عزّ وجلّ » .
هامش
( 1 ) الجامع الكبير للترمذي .
( 2 ) أصول الكافي .
( 3 ) أصول الكافي .