تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظام التربوى في الإسلام — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
متلائمة . . » . 7 - وقال ( هسلي ) : « التربية : تهذيب القوى الطبيعية للطفل كي يكون قادرا على أن يقود خلية سعيدة . . » . 8 - وقال جيموئل : « التربية : إعداد الفرد ليسعد نفسه أولا وغيره ثانيا . . » . 9 - وعرّفها ليثرى بقوله : « إن التربية : هي العمل الذي تقوم به لتنشئة طفل أو شاب ، وانها مجموعة من العادات الفكرية أو اليدوية التي تكتسب ، ومجموعة من الصفات الخلقية . . » . 10 - ولعل أوثق تعريف هو ما أدلى به ( جون ديوي ) من أنها عملية تكيف ما بين الفرد والبيئة ، يقول : « التربية : هي صوغ وتكوين لفعالية الأفراد ، ثم صبها في قوالب معينة أي تحويلها إلى عمل اجتماعي مقبول من الجماعة . . » « 1 » . هذه بعض التعاريف التي أدلى بها علماء هذا الفن ، وإن كان بعضها لا يخلو من نظر لأنها عنيت بتحديد نوع خاص منها ، ويجب أن يكون التعريف ملما وشاملا لجميع أفراد المعرف حسب ما يقوله علماء المنطق .

المدلول التربوي

أما المدلول التربوي - حسب ما ذكره المعنيون بهذه البحوث - فله معنيان أحدهما عام ، والآخر خاص ، أما ( المعنى العام ) فهو شامل لكل عمل يصدر عن قصد أو غير قصد لكن فيما إذا كان من شأنه أن ينمي قواه أو قوى غيره الجسمية ، والعقلية ، والخلقية ، أو الذوقية . فالتربية بمفهومها العام تشمل ما تحدثه عوامل التربية الثلاث « 2 » من آثار في تنمية القدرة ، والاستعداد البشري ، سواء أكانت هذه الآثار ناشئة عن قصد أم عن
هامش
( 1 ) مصادر البحث : الجامع في التربية العامة : ص 12 ، روح التربية والتعليم ص 5 - 6 . ( 2 ) عوامل التربية الثلاث : الوراثة ، والبيئة ، والإرادة .