1 - « النظافة من الإيمان » .
2 - « بني الدين على النظافة » .
3 - « إن اللّه طيب يحب الطيب ، نظيف يحب النظافة » .
4 - « الطهور نصف الإيمان » .
وتشمل النظافة التي دعا إليها الإسلام ما يلي :
1 - نظافة الجسم ، وإزالة ما عليه من الأوساخ ، وتقليم الأظافر ، وقص الشعر ودلك الأسنان .
2 - نظافة اللباس ، وإزالة ما عليه من الحشرات الناقلة الأمراض .
3 - نظافة المسكن مع مرافقه الصحية .
4 - نظافة المأكل ومياه الشرب .
أما إذا أهمل ذلك ، وأصيب ببعض الأمراض فإنه يقترف بذلك محرما وإثما لقوله تعالى
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
وقد كره الإسلام القذارة وحذّر منها ففي الحديث « بئس العبد القاذورة » « 1 » ومن ألوان القذارة وساخة الجسم والثياب ، والمسكن ، والجلوس في الأماكن القذرة والبصق في المحلات العامة ، والجوامع .
ويتضح مدى اهتمام الإسلام البالغ بالنظافة بتشريعه لما يلي :
أ - الغسل :
وألزم الإسلام بغسل جميع البدن ، واستيعاب بشرته بالماء عقيب الاتصال الجنسي أو الاحتلام سواء في ذلك الرجل أو المرأة : قال تعالى :
وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً
هامش
( 1 ) دعائم الإسلام .