توجب الشذوذ والانحراف وتصده عن الطريق القويم .
إن التربية النفسية التي وضع مناهجها الإسلام تنقذ الإنسان من العوامل النفسية المتناقضة المثيرة لأخطر أنواع الصراع النفسي ، كما تؤثر بشكل إيجابي على السلوك العام مما يجعل الإنسان في مستوى عال من الثقافة الإنسانية والوعي السليم الذي يدفعه بإيمان إلى كل عمل منتج تتطور به الحياة الاجتماعية ، فإنه لم تكن تلك المثل الإسلامية التي عنيت بتهذيب النفس وإصلاحها مقتصرة على هذا الإطار الخاص ، وإنما تستهدف الإصلاح الاجتماعي ، والتوجيه الشامل لجميع مناحي الحياة ، ومن الطبيعي أن هذه التربية الفذة إنما تحقق أثرها الفعال في الإصلاح والتهذيب ، ونمو الأمة وتكوينها فيما إذا نفدت إلى أعماق النفس ، ومارسها الإنسان ممارسة فعلية في جميع ميادين سلوكه .
النظام التربوى في الإسلام — صفحة 303
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٣٠٣