1 - الخوف من اللّه :
وأكد الإسلام على أن الخوف إنما ينبغي أن يكون من اللّه قال تعالى :
فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 1 » .
وقال تعالى :
لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ
« 2 » .
إن الخوف من اللّه إذا استقر في أعماق النفس فإنه يصد الإنسان عن ارتكاب الموبقات والآثام ، ويدفعه إلى عمل الخير والتسابق في ميادين الفضيلة .
2 - الخوف من المعصية :
ان الخوف من ارتكاب المعصية واقتراف الإثم هو الخوف الواقعي لأنه يوجب البعد عن الوقوع في ارتكاب الحرام ، والحذر من العقاب عليه في دار الآخرة ، وقد حكى تعالى عن أوليائه المؤمنين الذين يخافونه ، ويحذرون من معصيته قال تعالى :
قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
« 3 » .
وورد في الحديث : « لا يخافن أحد إلا ذنبه » .
ان اقتراف الذنوب هي التي توجب الحذر والخوف من عذاب اللّه وبطشه في دار الدنيا والآخرة .
3 - الخوف من يوم الآخرة :
إن أهوال يوم القيامة ، وشدة ما فيها من الخطوب هي التي يجب أن يخاف الإنسان منها فيبتعد في سلوكه عن جميع ما حرّمه اللّه ، ويأتي بجميع ما فرضه
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : آية 175 .
( 2 ) سورة المائدة : آية 94 .
( 3 ) سورة الأنعام : آية 15 .