4 - أن يتصور أن الغضب دليل على نقصان العقل ، ومرض النفس وانه يشابه المعتوهين والساقطين عن أعين الناس ، فإن ذلك يدفعه من الاتصاف بهذا النقص ، لأن حب الإنسان لنفسه ، ومحافظته على كيانه وسمعته من الأمور الذاتية له .
5 - أن يضع أمامه الأمراض التي تترتب على حدته وغضبه من انهيار أعصابه ، واضطراب نفسه ، وغير ذلك من الأمور التي توجب انحطاط قواه ، وتعريضه للإصابة بالأمراض .
6 - أن يتصور نفسه عند غضبه كيف يبدو بشكل قبيح ، وما يخرج منه من الألفاظ البذيئة التي يمجها كل إنسان شريف .
7 - أن لا يكون شديد التطلع ، كثير السؤال ، واذنا لكل ناقل وقائل .
8 - أن يغضي عما يسمعه من قول السوء ولا يرتب عليه أي أثر قال تعالى :
وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً .
9 - أن يحافظ على صحة جسمه ، وان يدمن على النظافة ، ورياضة الأعضاء ، فان الغضب أكثر ما يصدر من المصابين بالأمراض .
هذه بعض الطرق الوقائية التي ذكرها علماء الأخلاق من المسلمين « 1 » .
هامش
( 1 ) الخلق الكامل : 4 / 397 - 401 ، جامع السعادات : 1 / 291 - 296 .