آلهة الشر بأسلحتها المبيدة إلى تدمير الحياة ، وتسليم مفاتيح هذا الكوكب بيد خالقه ، ومما لا شك فيه أن هذه الأخطار كانت ناجمة من فقدان التربية الواعية في نفوس ساسة العالم وقادته ، ولو كان عندهم أي وعي إنساني لجنبوا العالم من هذا الخطر العظيم ، ووجهوا جهودهم نحو أمن الإنسان ودعته ورخائه واستقراره .
وبهذا ينتهي بنا المطاف عن العوامل التي تتكون منها التربية العامة .
النظام التربوى في الإسلام — صفحة 123
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص١٢٣