المعاصي وتقرّبوا إلى اللّه تعالى بالتباعد منهم ، والتمسوا رضاه بسخطهم » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 361 .
8 - روضة الكافي ج 1 ص 237 :
سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن خطّاب بن محمّد ، عن الحارث بن المغيرة قال : لقيني أبو عبد اللّه عليه السّلام في طريق المدينة فقال : « من ذا ، أحارث ؟ » قلت : نعم ، قال : « أما لأحملنّ ذنوب سفهائكم على علمائكم » ثمّ مضى فأتيته فاستأذنت عليه فدخلت فقلت : لقيتني فقلت : لأحملنّ ذنوب سفهائكم على علمائكم ، فدخلني من ذلك أمر عظيم . فقال : « نعم ، ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهون وما يدخل علينا به الأذى أن تأتوه فتؤنّبوه وتعذّلوه وتقولوا له قولا بليغا ؟ » فقلت [ له ] : جعلت فداك إذا لا يطيعونا ولا يقبلون منّا ؟ فقال :
« اهجروهم واجتنبوا مجالسهم » .
ورواه في « السرائر » ص 482 نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب ، عن أبي محمّد ، عن الحارث بن المغيرة مثله .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 415 .
ورواه في « الاختصاص » ص 251 مثله بتغيير يسير .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 361 .
2580 الهداية
1 - أصول الكافي ج 2 ص 210 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : قول اللّه عز وجلّ :
مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ