خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت ولك ولاؤه يا عليّ » .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 277 بعينه .
4 - المحاسن ص 231 :
عن البرقي ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة فيكتب اللّه بها إيمانا في قلب آخر فيغفر اللّه لهما جميعا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 510 .
5 - منية المريد ص 25 - 26 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما أهدى المرء المسلم على أخيه هديّة أفضل من كلمة حكمة يزيده اللّه بها هدى ويردّه عن ردى » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل الصدقة أن يعلّم المرء علما ثمّ يعلّمه أخاه » .
ونقلهما عنه في « البحار » ج 2 ص 25 .
راجع عنوان « الإرشاد إلى الدين » في حرف الألف .
6 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 313 :
عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألت عن قول اللّه :
مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً
فقال له : « في النار مقعد ولو قتل الناس جميعا لم يزد على ذلك العذاب ، قال :
وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
لم يقتلها أو أنجى من غرق أو حرق وأعظم من ذلك كلّه يخرجها من ضلالة إلى هدى » .
عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته
وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
قال : « من استخرجها من الكفر إلى الإيمان » .
7 - المحاسن ص 232 :
البرقي عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبيّ ، عن أبي خالد القمّاط ، عن حمران بن أعين قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أسألك