نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ؟
قال : من أخرجها من ضلال إلى هدى فكأنّما أحياها ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها .
ورواه في « المحاسن » ص 232 بعينه سندا ومتنا لكنّه ذكر بدل قوله : « كأنّما أحياها » : « فقد أحياها » .
ورواه في « أمالي الطوسي » ج 1 ص 230 .
بسنده قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « أصول الكافي » لكنّه ذكر بدل قوله :
« فكأنّما أحياها » : « فقد أحياها » وبدل قوله : « فقد قتلها » : « فقد واللّه قتلها » .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 210 :
عنه ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن فضيل بن يسار قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه :
وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ؟
قال : « من حرق أو غرق » قلت : فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ؟ قال :
« ذاك تأويلها الأعظم » .
محمّد بن يحيى ، عن أحمد وعبد اللّه ابني محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان مثله .
ورواه في « المحاسن » ص 232 بعينه سندا ومتنا .
3 - التهذيب ج 6 ص 141 :
أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى اليمن فقال : يا عليّ لا تقاتلنّ أحدا حتّى تدعوه وأيم اللّه لأن يهدي اللّه على يديك رجلا