أصلحك اللّه ؟ - قال : « نعم » قال : كنت على حال وأنا اليوم على حال أخرى ؛ كنت أدخل الأرض فأدعو الرجل والاثنين والمرأة فينقذ اللّه من يشاء ، وأنا اليوم لا أدعو أحدا ؟ - فقال : « وما عليك أن تخلّى بين الناس وبين ربّهم ؟ فمن أراد اللّه أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه ثمّ قال : ولا عليك إن آنست من أحد خيرا أن تنبذ إليه الشيء نبذا » قلت : أخبرني عن قول اللّه :
وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً »
قال : « من حرق أو غرق أو غدر ، ثمّ سكت ، فقال : تأويلها الأعظم أن دعاها فاستجابت له » .
ورواه في « أصول الكافي » ج 2 ص 211 عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد البرقي بعينه سندا ومتنا .
كتب أهل السنّة
8 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 10 ص 345 :
روى عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتّبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من اتّبعه ، لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا » . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود ، وأخرجه الموطأ مرسلا ، قال : « ما من داع يدعو إلى هدى ، وما من داع يدعو إلى ضلالة » - وذكر الحديث .
9 - إحياء العلوم ج 3 ص 282 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لأن يهدي اللّه بك رجلا خير لك من الدنيا وما فيها » .
2581 الهداية إلى الإسلام 1 - الأشعثيّات ص 77 :
أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمّد حدّثني موسى قال : حدّثنا أبي عن أبيه ، عن جدّه