تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
مأخوذا على النبيّين ميثاقه مشهورة سماته ، كريما ميلاده » . ونقله عنه في « البحار » ج 16 ص 283 .

الزهد في الناس إذا لم يوجب التهمة بالريا :

1 - الكافي ج 6 ص 455 :

الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أحمد ابن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن معلّى بن خنيس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ عليّا عليه السّلام كان عندكم فأتى بني ديوان واشترى ثلاثة أثواب بدينار . القميص إلى فوق الكعب والإزار إلى نصف الساق والرداء من بين يديه إلى ثدييه ومن خلفه إلى أليتيه ، ثمّ رفع يده إلى السماء فلم يزل يحمد اللّه على ما كساه حتّى دخل منزله ، ثمّ قال : هذا اللّباس الّذي ينبغي للمسلمين أن يلبسوه ، قال : أبو عبد اللّه عليه السّلام : ولكن لا يقدورن أن يلبسوا هذا اليوم ولو فعلناه لقالوا : مجنون ، ولقالوا : مرائيّ واللّه تعالى يقول :
وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ
قال : وثيابك ارفعها ولا تجرّها ، وإذا قام قائمنا كان هذا اللباس » .

2 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 275 :

ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « أفضل الزهد إخفاء الزهد » .

زهد الأنبياء :

1 - لبّ اللّباب كما في « المستدرك » ج 2 ص 323 :

قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما اتّخذ اللّه نبيّا إلّا زاهدا » .

زهد يحيى عليه السّلام :

2 - روضة الواعظين ج 2 ص 434 :

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « كان من زهد يحيى بن زكريّا عليه السّلام انه أتى بيت المقدس