مأخوذا على النبيّين ميثاقه مشهورة سماته ، كريما ميلاده » .
ونقله عنه في « البحار » ج 16 ص 283 .
الزهد في الناس إذا لم يوجب التهمة بالريا :
1 - الكافي ج 6 ص 455 :
الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أحمد ابن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن معلّى بن خنيس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ عليّا عليه السّلام كان عندكم فأتى بني ديوان واشترى ثلاثة أثواب بدينار . القميص إلى فوق الكعب والإزار إلى نصف الساق والرداء من بين يديه إلى ثدييه ومن خلفه إلى أليتيه ، ثمّ رفع يده إلى السماء فلم يزل يحمد اللّه على ما كساه حتّى دخل منزله ، ثمّ قال : هذا اللّباس الّذي ينبغي للمسلمين أن يلبسوه ، قال : أبو عبد اللّه عليه السّلام : ولكن لا يقدورن أن يلبسوا هذا اليوم ولو فعلناه لقالوا : مجنون ، ولقالوا : مرائيّ واللّه تعالى يقول :
وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ
قال : وثيابك ارفعها ولا تجرّها ، وإذا قام قائمنا كان هذا اللباس » .
2 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 275 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « أفضل الزهد إخفاء الزهد » .
زهد الأنبياء :
1 - لبّ اللّباب كما في « المستدرك » ج 2 ص 323 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما اتّخذ اللّه نبيّا إلّا زاهدا » .
زهد يحيى عليه السّلام :
2 - روضة الواعظين ج 2 ص 434 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « كان من زهد يحيى بن زكريّا عليه السّلام انه أتى بيت المقدس