ذمّ الدنيا :
1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 144 :
روى حديثا مسندا يتضمّن مواعظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأبي ذرّ وفيه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« لو أنّ الدنيا كانت تعدل عند اللّه عزّ وجلّ جناح بعوضة ما سقى الكافر والفاجر منها شربة من ماء » .
2 - التمحيص ص 48 :
روى عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ رجلا من الأنصار أهدى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صاعا من رطب ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للخادم الّتي جاءت به : « ادخلي فانظري هل تجدين في البيت قصعة أو طبقا فتأتيني به ؟ » فدخلت ثمّ خرجت إليه فقالت : ما أصبت قصعة ولا طبقا ، فكنس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بثوبه مكانا من الأرض ، ثمّ قال لها : « ضعيه هاهنا على الحضيض ثمّ قال : والّذي نفسي بيده لو كانت الدنيا تعدل عند اللّه مثقال جناح بعوضة ما أعطى كافرا ولا منافقا منها شيئا » .
ونقله عنه في « البحار » ج 16 ص 283 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 129 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بجدي أسكّ ملقى على مزبلة ميّتا ، فقال لأصحابه : كم يساوي هذا ؟ فقالوا : لعلّه لو كان حيّا لم يساو درهما ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : والّذي نفسي بيده الدنيا أهون على اللّه من هذا الجدي على أهله » .
4 - نهج البلاغة : 34 .
« على ذلك نسلت القرون ، ومضت الدهور ، وسلفت الآباء ، وخلفت الأبناء ، إلى أن بعث اللّه سبحانه ، محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لإنجاز عدته ، وتمام نبوّته ،