وصبروا على المكروه ، واشتاقوا إلى ما عند اللّه من الكرامة ، وبذلوا أنفسهم ابتغاء رضوان اللّه ، وكانت خاتمة أعمالهم الشهادة فلقوا اللّه وهو عنهم راض ، وعلموا أن الموت سبيل من مضى ومن بقي ، فتزودوا لآخرتهم غير الذهب والفضّة ، ولبسوا الخشن وصبروا على القوت وقدموا الفضل وأحبوا في اللّه عزّ وجلّ وابغضوا في اللّه عزّ وجلّ أولئك المصابيح وأهل النعيم في الآخرة والسّلام . . . » الحديث .
ورواه في « معاني الأخبار » ص 197 .
ونقله عنهما في « البحار » ج 76 ص 301 .
7 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 276 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « كيف يصل إلى حقيقة الزهد من لم تمت شهوته ؟ ! » .
8 - « لا زهد كالكفّ عن الحرام » .
9 - « لا ينفع زهد من لم يتخلّ عن الطمع ، ولم يتحلّ بالورع » .
10 - الأشعثيّات ص 233 :
بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « الزاهد في الدنيا من وعظ فاتّعظ ، ومن علم فعمل ، ومن أيقن فحذر فالزاهدون في الدنيا قوم وعظوا ما اتعظوا وأيقنوا فحذروا وعلموا فعملوا إن أصابهم يسر شكروا ، وإن آضاهم عسر صبروا » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 332 .
11 - الأشعثيّات ص 232 :
روى بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « الزاهد عندنا من علم فعمل ، ومن أيقن فحذر ، وإن أمسى على عسر حمد اللّه ، وإن أصبح على يسر شكر اللّه فهو الزاهد » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 332 .