يراهم الناس يظنّون أنّ بهم داء وما بهم من داء ويقال : قد خولطوا وذهبت عقولهم وما ذهبت عقولهم ، ولكن نظر القوم بقلوبهم إلى أمر أذهب عنهم الدنيا فهم عند أهل الدنيا يمشون بلا عقول عقلوا حين ذهبت عقول الناس » .
4 - نهج البلاغة خطبة 112 :
« إنّ الزاهدين في الدنيا تبكي قلوبهم وإن ضحكوا ، ويشتدّ حزنهم وإن فرحوا ، ويكثر مقتهم أنفسهم وان اغتبطوا بما رزقوا » .
5 - نهج البلاغة خطبة 221 ص 736 :
في صفة الزّهاد
« كانوا قوما من أهل الدنيا وليسوا من أهلها ، فكانوا فيها كمن ليس منها : عملوا فيها بما يبصرون ، وبادروا فيها ما يحذرون ، تقلّب أبدانهم بين ظهراني أهل الآخرة ، يرون أهل الدنيا يعظّمون موت أجسادهم ، وهم أشدّ إعظاما لموت قلوب أحيائهم » .
ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 320 .
6 - أمالي الصدوق ص 393 :
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الهمداني قال : حدّثنا الحسن بن القاسم قراءة قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن المعلى ، قال :
حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن بكر المرادي ، عن موسى ابن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام قال : « بينا أمير المؤمنين عليه السّلام ذات يوم جالس مع أصحابه يعبئهم للحرب إذا اتاه شيخ عليه شحبة السفر فقال :
أين أمير المؤمنين عليه السّلام فقيل هو ذا فسلم عليه - إلى أن قال - : ثمّ أقبل عليه السّلام على الشيخ فقال : يا شيخ إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق ضيق الدنيا عليهم نظرا لهم فزهدهم فيها وفي حطامها فرغبوا في دار السّلام الذي دعاهم إليه ، وصبروا على ضيق المعيشة