5 - فقه الرضا عليه السّلام ص 360 :
« وأروي عن العالم عليه السّلام أنه قال : المؤمن يعترض كلّ خير ، لو قرض بالمقاريض كان خيرا له ، وإن ملك ما بين المشرق والمغرب كان خيرا له » .
6 - وروي : « من أعطي الدين فقد أعطي الدنيا » .
ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 145 .
7 - مشكاة الأنوار ص 302 :
قال عليه السّلام : « المسلم لا يقضي اللّه له قضاء إلّا كان خيرا له ، وإن قطع قطعا كان خيرا له ، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له » .
8 - مشكاة الأنوار ص 302 :
روى عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : عجبا للمؤمن أنّ اللّه لا يقضي عليه قضاء إلّا كان خيرا له سرّه ذلك أم ساءه ، وإن ابتلاه كان كفّارة لذنبه ، وإن أعطاه وأكرمه فقد حباه » .
9 - أصول الكافي ج 2 ص 60 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن داود الرقيّ ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه عزّ وجلّ إنّ من عبادي المؤمنين عبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلّا بالغنى والسعة والصحّة في البدن فأبلوهم بالغنى والسعة وصحّة البدن فيصلح عليهم أمر دينهم ، وإنّ من عبادي المؤمنين لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلّا بالفاقة والمسكنة والسقم في أبدانهم فأبلوهم بالفاقة والمسكنة والسقم ، فيصلح عليهم أمر دينهم وأنا اعلم بما يصلح عليه أمر دين عبادي المؤمنين ، وإنّ من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده فيتهجّد لي اللّيالي فتتعب نفسه في عبادتي فأضربه بالنعاس اللّيلة واللّيلتين نظرا منّي له وإبقاء عليه ، فينام حتّى يصبح فيقوم وهو ماقت لنفسه زارئ عليها ولو اخلّي بينه وبين ما يريد من عبادتي لدخله