تريد ، ولا يكون إلّا ما أريد » .
8 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 103 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما دفع اللّه سبحانه عن المؤمن شيئا من بلاء الدنيا وعذاب الآخرة ، إلّا برضاه بقضائه ، وحسن صبره على بلائه » .
9 - « إنّ من شغل نفسه بالمفروض عليه عن المضمون له ورضي بالمقدور عليه وله ، كان أكثر الناس سلامة في عافية ، وربحا في غبطة ، وغنيمة في مسرّة » .
الرضا بالقضاء ينفي الحزن :
1 - غرر الحكم كما في « تصنيفه » ص 103 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الرضا ينفي الحزن » .
2 - التمحيص ص 59 :
روى عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه - بعدله وحكمته وعلمه - جعل الروح والفرح في اليقين والرضا عن اللّه ، وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسخط ، فارضوا عن اللّه وسلّموا لأمره » .
3 - مشكاة الأنوار ص 302 :
روى عن الرضا عليه السّلام سئل عن كنز اليتيم ممّ كان ؟ فقال : « كان لوحا من ذهب ، فيه ( بسم اللّه الرحمن الرحيم لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ، وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ، وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلّبها بأهلها كيف يركن إليها ) وينبغي لمن عقل عن اللّه أن لا يستبطئه في رزقه ولا يتّهمه في قضائه » .
4 - مشكاة الأنوار ص 34 :
عنه عليه السّلام قال : « الروح والراحة في الرضا واليقين ، والهمّ والحزن في الشكّ والسخط » .