تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
تريد ، ولا يكون إلّا ما أريد » .

8 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 103 :

ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما دفع اللّه سبحانه عن المؤمن شيئا من بلاء الدنيا وعذاب الآخرة ، إلّا برضاه بقضائه ، وحسن صبره على بلائه » . 9 - « إنّ من شغل نفسه بالمفروض عليه عن المضمون له ورضي بالمقدور عليه وله ، كان أكثر الناس سلامة في عافية ، وربحا في غبطة ، وغنيمة في مسرّة » .

الرضا بالقضاء ينفي الحزن :

1 - غرر الحكم كما في « تصنيفه » ص 103 :

ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الرضا ينفي الحزن » .

2 - التمحيص ص 59 :

روى عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه - بعدله وحكمته وعلمه - جعل الروح والفرح في اليقين والرضا عن اللّه ، وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسخط ، فارضوا عن اللّه وسلّموا لأمره » .

3 - مشكاة الأنوار ص 302 :

روى عن الرضا عليه السّلام سئل عن كنز اليتيم ممّ كان ؟ فقال : « كان لوحا من ذهب ، فيه ( بسم اللّه الرحمن الرحيم لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ، وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ، وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلّبها بأهلها كيف يركن إليها ) وينبغي لمن عقل عن اللّه أن لا يستبطئه في رزقه ولا يتّهمه في قضائه » .

4 - مشكاة الأنوار ص 34 :

عنه عليه السّلام قال : « الروح والراحة في الرضا واليقين ، والهمّ والحزن في الشكّ والسخط » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 483 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي