المؤمن لا يقضي اللّه له بقضاء إلّا كان خيرا له :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 62 :
أبو عليّ الأشعري ؛ عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ؛ عن فضيل ابن عثمان عن ابن أبي يعفور ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « عجبت للمرء المسلم لا يقضي اللّه عزّ وجلّ له قضاء إلّا كان خيرا له ، وإن قرض بالمقاريض كان خيرا له ، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له » .
2 - المؤمن ص 27 :
روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ضحك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى بدت نواجذه ، ثمّ قال : ألا تسألوني عمّا ضحكت ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : عجبت للمرء المسلم أنّه ليس من قضاء يقضيه اللّه له إلّا كان خيرا له في عاقبة أمره » .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 546 عن ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، عن سليمان بن خالد عنه ، عن آبائه عليهم السّلام مثله .
ونقله عنهما في « المستدرك » ج 1 ص 137 .
3 - المؤمن ص 15 :
روى عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « في قضاء اللّه عزّ وجلّ كلّ خير للمؤمن » .
4 - روى عن الصادق عليه السّلام : « إنّ المسلم لا يقضي اللّه عزّ وجلّ قضاء إلّا كان خيرا له ، [ وان ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له ] » .
ثمّ تلا هذه الآية :
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا
ثمّ قال : « أما واللّه لقد تسلّطوا عليه وقتلوه ، فأمّا ما وقاه اللّه فوقاه اللّه أن يعتو في دينه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 137 .