تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
الصراط ؟ فيقولون : ما رأينا صراطا ، فيقولون : هل رأيتم جهنّم ؟ فيقولون : ما رأينا شيئا ، فتقول الملائكة : من امّة من أنتم ؟ فيقولون : من امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله فيقولون : نشدناكم اللّه ، حدّثونا ما كانت أعمالكم في الدنيا ؟ فيقولون : خصلتان كانتا فينا ، فبلّغنا اللّه تعالى هذه المنزلة بفضل رحمته ، فيقولون : وما هما ؟ فيقولون : كنّا إذا خلونا نستحي أن نعصيه ، ونرضى باليسير ممّا قسم لنا ، فتقول الملائكة : حقّ لكم هذا » . 3 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : « أعطوا اللّه الرضا من قلوبكم ، تظفروا بثواب اللّه تعالى يوم فقركم والإفلاس » .

4 - الخصال ج 1 ص 23 :

حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أيّوب بن نوح ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن الفرّاء ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « من رضي القضاء أتى عليه القضاء وهو مأجور ، ومن سخط القضاء أتى عليه القضاء وأحبط اللّه أجره » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 137 .

5 - نهج البلاغة حكمة 41 ص 1108 :

قال عليه السّلام في ذكر خبّاب ابن الارتّ : « يرحم اللّه خبّاب بن الأرتّ فلقد أسلم راغبا ، وهاجر طائعا ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن اللّه ، وعاش مجاهدا ، طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن اللّه » .

6 - مشكاة الأنوار ص 34 :

قال عليه السّلام : « أجري القلم في محبّة اللّه ، فمن أصفاه اللّه بالرضا فقد أكرمه ، ومن ابتلاه بالسخط فقد أهانه ، والرضا والسخط خلقان من خلق اللّه ، واللّه يزيد في الخلق ما يشاء » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 159 .