من عرف اللّه ومن رضي بالقضاء مضى ( أتى ) عليه القضاء ، وأعظم اللّه أجره ، ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء ، وأحبط اللّه أجره » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 900 .
ورواه في « التمحيص » ص 62 .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 185 .
ورواه في « المشكاة » ص 301 عن أبي جعفر عليه السّلام وزاد في أوّله : « إنّ اللّه قضى فأمضى قضاءه وحكم فعدل في حكومته ، فلم يك ولقضائه رادّ ولا لحكمه معقّب » .
4 - غرر الحكم ، الفصل 79 رقم 218 :
ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام :
« ما دفع اللّه سبحانه عن العبد المؤمن شيئا من بلاء الدنيا وعذاب الآخرة إلّا برضاه بقضائه وحسن صبره على بلائه » .
5 - مسكّن الفواد ص 49 :
روى عن ابن مسعود ، عنه صلّى اللّه عليه وآله قال : « ثلاث من رزقهنّ فقد رزق خير الدارين : الرضا بالقضاء ، والصبر على البلاء ، والدعاء في الرخاء » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 138 .
ورواه الراوندي في « الدعوات » ص 121 ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 156 .
6 - تحف العقول ص 316 :
ومن كلام الصادق عليه السّلام : « ثلاثة من تمسّك بهنّ نال من الدنيا والآخرة بغيته :
من اعتصم باللّه ، ورضي بقضاء اللّه ، وأحسن الظنّ باللّه » .
7 - مسكّن الفؤاد ص 81 :
ويروي : أنّ اللّه تعالى أوحى إلى داود عليه السّلام : « يا داود تريد وأريد ، وإنّما يكون ما أريد ، فإن سلّمت لما أريد كفيتك ما تريد ، وإن لم تسلّم لما أريد أتعبتك فيما