تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦

6 - دعوات الراوندي كما في « المستدرك » ج 1 ص 145 :

قال الصادق عليه السّلام : « إنّا قوم نسأل اللّه ما نحبّ ، فيمن نحبّ فيعطينا ، فإذا أحبّ ما نكره فيمن نحبّ رضينا » .

7 - الكافي ج 3 ص 225 :

الحسين بن محمّد ، عن عبد اللّه بن عامر ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسن ابن محمّد بن مهزيار ، عن قتيبة الأعشى قال : أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام أعود ابنا له فوجدته على الباب فإذا هو مهتمّ حزين ، فقلت : جعلت فداك كيف الصبيّ ؟ فقال : « واللّه إنّه لما به » ثمّ دخل فمكث ساعة ثمّ خرج إلينا وقد اسفرّ وجهه « 1 » وذهب التغيّر والحزن ، قال : فطمعت أن يكون قد صلح الصبيّ فقلت : كيف الصبيّ جعلت فداك ؟ فقال : وقد مضى لسبيله » فقلت : جعلت فداك لقد كنت وهو حيّ مهتمّا حزينا وقد رأيت حالك الساعة وقد مات غير تلك الحال فكيف هذا ؟ فقال : « إنّا أهل البيت إنّما نجزع قبل المصيبة فإذا وقع أمر اللّه رضينا بقضائه وسلّمنا لأمره » . ونقله عنه في « البحار » ج 47 ص 49 .

8 - الكافي ج 3 ص 226 :

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن علاء بن كامل ، قال : كنت جالسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فصرخت صارخة من الدار فقام أبو عبد اللّه عليه السّلام ثمّ جلس فاسترجع وعاد في حديثه حتّى فرغ منه ثمّ قال : « إنّا لنحبّ أن نعافي في أنفسنا وأولادنا وأموالنا فإذا وقع القضاء فليس لنا أن نحبّ ما لم يحبّ اللّه لنا » . ونقله عنه في « البحار » ج 47 ص 49 .
هامش
( 1 ) أي أضاع وأشرق .