تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣

5 - إرشاد القلوب ص 107 :

قال رجل للصادق عليه السّلام : إنّ قوما من شيعتكم يعملون بالمعاصي ويقولون نرجو ، فقال : « كذبوا ليسوا من شيعتنا ، كلّ من رجا شيئا عمل له ، فو اللّه ما من شيعتنا منكم إلّا من اتّقى اللّه » .

6 - ثواب الأعمال ص 213 :

أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن بكر ، عن زكريّا بن محمّد ، عن محمّد بن عبد العزيز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه جلّ جلاله : من أذنب ذنبا فعلم أنّ لي أن اعذّبه وأنّ لي أن أعفو عنه ، عفوت عنه » .

7 - إرشاد القلوب ص 108 :

قال رجل : يا بن رسول اللّه إنّي ألمّ بالمعاصي ، ويرجو العفو مع ذلك ، فقال له : « يا هذا اتّق اللّه واعمل بطاعته ، وارج مع ذلك القبول ، فإنّ أحسن الناس باللّه ظنّا وأعظمهم رجاء أعملهم بطاعته » .

8 - نهج البلاغة خطبة 159 ، ص 505 :

« يدّعي بزعمه أنّه يرجو اللّه ! كذب والعظيم ! ما باله لا يتبيّن رجآؤه في عمله ، فكلّ من رجا عرف رجاؤه في عمله إلّا رجاء اللّه فإنّه مدخول ، وكلّ خوف محقّق إلّا خوف اللّه فإنّه معلول ، يرجو اللّه في الكبير ، ويرجو العباد في الصغير ، فيعطي العبد ما لا يعطي الربّ ، فما بال اللّه ( جلّ ثناؤه ) يقصّر به عمّا يصنع لعباده ؟ ! أتخاف أن تكون في رجائك له كاذبا ، أو تكون لا تراه للرجاء موضعا ؟ ! وكذلك إن هو خاف عبدا من عبيده أعطاه من خوفه ما لا يعطي ربّه ، فجعل خوفه من العباد نقدا ، وخوفه من خالقه ضمارا ووعدا ، وكذلك من عظمت الدنيا في عينه وكبر موقعها من قلبه آثرها على اللّه فانقطع إليها وصار عبدا لها » .