تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
ابن أبي طالب عليهم السّلام قال : « خمس لو شدّت إليها المطايا حتّى ينضين لكان يسيرا : لا يرجوا العبد إلّا ربّه ، ولا يخاف إلّا ذنبه ، ولا يستحيي الجاهل أن يتعلّم ، ولا يستحيي العالم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول اللّه أعلم ، ومنزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 290 .

4 - المحاسن ص 9 :

عنه ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لأصحابه : « ألا أخبركم بخمس لو ركبتم فيهنّ المطيّ حتّى تنضوها لم تأتوا بمثلهنّ : لا يخشى أحد إلّا اللّه وعمله ، ولا يرجوا إلّا ربّه ، ولا يستحيي العالم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : لا علم لي به ، ولا يستحيي الجاهل إذا لم يعلم أن يتعلّم ، والصبر في الأمور » .

5 - كتاب الزهد ص 98 :

ابن محبوب ، عن الثماليّ ، عن أبي إسحاق قال ، قال عليّ عليه السّلام : « لاحدّثنّكم بحديث يحقّ على كلّ مؤمن أن يعيه » فحدّثنا به غداة ونسيناه عشيّة ، قال : فرجعنا إليه فقلنا له : الحديث الّذي حدّثتناه به غداة نسيناه وقلت : هو حقّ كلّ مؤمن أن يعيه فأعده علينا ، فقال : « إنّه ما من مسلم يذنب ذنبا فيعفو اللّه عنه في الدنيا إلّا كان أجلّ وأكرم من أن يعود عليه بعقوبة في الآخرة ، وقد أجّله في الدنيا » وتلا هذه الآية :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ .
ونقله عنه في « البحار » ج 6 ص 5 .

6 - كتاب الزهد ص 99 :

فضيل بن عثمان ، عن أبي عبيدة قال : قلت : جعلت فداك ادع اللّه لي فإنّ لي ذنوبا كثيرة ، فقال : « مه يا أبا عبيدة لا يكون الشيطان عونا على نفسك ، إنّ عفو اللّه
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 411 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي