لا يشبهه شيء » .
ونقله عنه في « البحار » ج 6 ص 5 .
الرجاء برحمة اللّه بما لا يجرئه على المعاصي :
1 - أمالي الصدوق ص 14 :
حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، قال : حدّثنا أبي عن جدّه أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن حمزة بن عبد اللّه الجعفري ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال ، قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « ارج اللّه رجاء لا يجرئك على معاصيه ، وخف اللّه خوفا لا يؤيسك من رحمته » .
2 - مجموعة ورّام ج 2 ص 185 :
علي بن محمّد رفعه ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ قوما من مواليك يلمّون بالمعاصي ويقولون : نرجو ، فقال : « كذبوا أولئك ليسوا لنا بمواليّ ، أولئك قوم ترجّحت بهم الأمانيّ ، من رجا شيئا عمل له ، ومن خاف من شيء هرب منه » .
وعنه عليه السّلام قال : « لا يكون العبد مؤمنا حتّى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا حتّى يكون عاملا لما يخاف ويرجو » .
3 - غرر الحكم الفصل 1 رقم 2136 :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « العبادة الخالصة أن لا يرجو الرجل إلّا ربّه ، ولا يخاف إلّا ذنبه » .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 236 :
عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن مفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا أردت أن تعرف أصحابي ، فانظر إلى من اشتدّ ورعه ، وخاف خالقه ، ورجا ثوابه ، وإذا رأيت هؤلاء فهؤلاء أصحابي » .