الغيبة ) وجب على الأصحّ ، وقال الشيخ في النهاية : يصرفه في وجوه البر إلّا مع خوف الشنيعة لخبر عليّ بن مهزيار ( الوسائل ج 11 ص 21 ) .
والأوّل أصحّ لاستحباب المرابطة .
1125 [ الرجاء ]
الرجاء من اللّه
قال اللّه تعالى :
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ .
الزمر : 9
وقال تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ .
الإسراء : 57
1 - كتاب مثنّى بن الوليد الحنّاط ص 103 :
مثنى عن ميمون بن مهران ، قال سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « خذوا عنّي خمسا : لا يخاف أحدكم إلّا ذنبه ، ولا يرجو إلّا ربّه ، ولا يستحيي العالم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول اللّه أعلم ، والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس في الجسد » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 290 .
2 - قرب الإسناد ص 72 :
عن أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه « أنّ عليّا عليه السّلام قال لرجل وهو يوصيه خذ منّي خمسة : لا يرجونّ أحد إلّا ربّه ، ولا يخاف إلّا ذنبه ، ولا يستحيي أنّ يتعلّم ما لم يعلم ، ولا يستحيي إذا سئل عمّا لم يعلم أن يقول لا أعلم ، واعلموا أن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد » .
3 - الأشعثيّات ص 236 :
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ