تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .
آل عمران : 200

1 - عوالي اللّئالي ج 2 ص 103 :

عنه صلّى اللّه عليه وآله : « من رابط في سبيل اللّه يوما وليلة ، كان يعدل صيام شهر رمضان وقيامه ، ولا يفطر ولا ينتقل عن صلاة إلّا لحاجة » .

2 - عوالي اللّئالي ج 1 ص 87 :

روى سلمان الفارسي رضى اللّه عنه ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : « رباط يوم في سبيل اللّه خير من قيام شهر وصيامه ، ومن مات مرابطا في سبيل اللّه كان له أجر مجاهد إلى يوم القيامة » . ورواه في جامع الأخبار ص 283 وزاد في آخره : « فإن مات جرى عليه عمله الّذي كان يعمله وأجرى عليه رزقه » . المرابطة مستحبّة عينا لمدح المرابطين في الكتاب والسنّة ، غير البالغ حدّ الوجوب ، وواجبة كفاية حال الضرر بعدمها . وهي غير مشروطة بحضور الإمام لعدم كونها قتالا كما في خبر يونس ( الوسائل ج 11 ص 22 ) وفيه : قال عليه السّلام : « إن كان هكذا فليرابط ولا يقاتل » قال : فإنّه مرابط فجاءه العدوّ حتّى كاد أن يدخل عليه كيف يصنع ، يقاتل أم لا ؟ فقال له الرضا عليه السّلام : « إذا كان ذلك كذلك فلا يقاتل عن هؤلاء ، ولكن يقاتل عن بيضة الإسلام فإنّ في ذهاب بيضة الإسلام دروس ذكر محمّد صلّى اللّه عليه واله » فقال له يونس : يا سيّدي فإنّ عمّك زيدا قد خرج بالبصرة وهو يطلبني ولا آمنه على نفسي فما ترى لي أخرج إلى البصرة أو أخرج إلى الكوفة ؟ فقال : « بل اخرج إلى الكوفة فإذا مرّ فصر إلى البصرة » . قال المحقّق في الشرايع : ولو نذر أن يصرف شيئا في المرابطين ( أي في زمان