تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
عبد اللّه عليه السّلام بالمدينة : أين قبور الشهداء ؟ قال : « أليس أفضل الشهداء عندك [ م ] الحسين عليه السّلام والّذي نفسي بيده أنّ حول قبره أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة » . ورواه في « كامل الزيارة » ص 109 عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد ابن عيسى عن العبّاس بن معروف وفي ص 85 عن محمّد بن الحسن عن محمّد ابن الحسن الصفار عن العبّاس بن معروف بعينه سندا ومتنا .

2 - كامل الزيارة ص 81 ط المرتضويّة بالنجف :

حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللّه بن حمّاد البصري ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصمّ ، عن أبي يعقوب ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا زرارة ، إنّ السماء بكت على الحسين أربعين صباحا بالدم ، وإنّ الأرض بكت أربعين صباحا بالسواد ، وإنّ الشمس بكت أربعين صباحا بالكسوف والحمرة ، وإنّ الجبال تقطّعت وانتثرت ، وإنّ البحار تفجّرت ، وإنّ الملائكة بكت أربعين صباحا على الحسين عليه السّلام ، وما اختضبت منّا امرأة ولا ادّهنت ولا اكتحلت ولا رجّلت حتّى أتانا رأس عبيد اللّه بن زياد ، وما زلنا في عبرة بعده ، وكان جدي إذا ذكره بكى حتّى تملأ عيناه لحيته ، وحتّى يبكي لبكائه رحمة له من رآه ، وإنّ الملائكة الّذين عند قبره ليبكون فيبكي لبكائهم كلّ من في الهواء والسماء من الملائكة ، ولقد خرجت نفسه عليه السّلام فزفرت جهنّم زفرة كادت الأرض تنشقّ لزفرتها ، ولقد خرجت نفس عبيد اللّه بن زياد ويزيد بن معاوية فشهقت جهنّم شهقة لولا أنّ اللّه حبسها بخزّانها لأحرقت من على ظهر الأرض من فورها ، ولو يؤذن لها ما بقي شيء إلّا ابتلعته ، ولكنّها مأمورة مصفودة ، ولقد عتت على الخزّان غير مرّة حتّى أتاها جبرئيل فضربها بجناحه فسكنت ، وإنّها لتبكيه وتندبه ، وإنّها لتتلظّى على قاتله ، ولولا من على الأرض من حجج اللّه لنقضت الأرض