تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣

14 - كامل الزيارة ص 101 :

حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللّه بن حمّاد البصري ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصمّ ، عن مسمع بن عبد الملك كردين البصري قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا مسمع أنت من أهل العراق ، أما تأتي قبر الحسين عليه السّلام ؟ » قلت : لا ، أنا رجل مشهور عند أهل البصرة ، وعندنا من يتّبع هوى هذا الخليفة ، وعدوّنا كثير من أهل القبائل من النصّاب وغيرهم ، ولست آمنهم أن يرفعوا حالي عند ولد سليمان فيمثّلون بي ، قال لي : « أفما تذكر ما صنع به ؟ » قلت : نعم ، قال : « فتجزع ؟ » قلت : اي واللّه ، واستعبر لذلك حتّى يرى أهلي أثر ذلك عليّ ، فامتنع من الطعام حتّى يستبين ذلك في وجهي ، قال : « رحم اللّه دمعتك ، أما إنّك من الّذين يعدّون من أهل الجزع لنا ، والّذين يفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحزننا ، ويخافون لخوفنا ، ويأمنون إذا آمّنا ، أما إنّك سترى عند موتك حضور آبائي لك ووصيّتهم ملك الموت بك ، وما يلقونك به من البشارة أفضل ، ولملك الموت أرقّ عليك ، وأشدّ رحمة لك من الامّ الشفيقة على ولدها » قال : ثمّ استعبر واستعبرت معه ، فقال : « الحمد اللّه الّذي فضّلنا على خلقه بالرحمة ، وخصّنا أهل البيت بالرحمة ، يا مسمع إنّ الأرض والسماء لتبكي منذ قتل أمير المؤمنين عليه السّلام رحمة لنا ، وما بكى لنا من الملائكة أكثر ، ومارقأت دموع الملائكة منذ قتلنا ، وما بكى أحد رحمة لنا ولما لقينا إلّا رحمه اللّه قبل أن تخرج الدمعة من عينه ، فإذا سالت دموعه على خدّه فلو أنّ قطرة من دموعه سقطت في جهنّم لأطفئت حرّها حتّى لا يوجد لها حرّ » .

بكاء الملائكة على الحسين عليه السّلام :

1 - ثواب الأعمال ص 122 :

حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار عن العبّاس بن معروف ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد اللّه قال : قلت لأبي