ورواه في « تفسير القمّي » : ج 2 ص 291 سورة التوبة ، ونقله عنه في « البحار » : ج 44 ص 281 .
12 - كامل الزيارة ص 103 :
حدّثني أبي رحمه اللّه عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصمّ ، عن عبد اللّه بن بكير الأرجاني .
وحدّثني أبي رحمه اللّه عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصمّ ، عن عبد اللّه بن بكير قال :
حججت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث طويل ، فقلت : يا بن رسول اللّه ، لو نبش قبر الحسين بن عليّ عليهما السّلام هل كان يصاب في قبره شيء ؟ فقال : « يا بن بكير ما أعظم مسائلك إنّ الحسين عليه السّلام مع أبيه وامّه وأخيه في منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومعه يرزقون ويحبرون ، وأنّه لعن يمين العرش متعلّق به ، يقول يا ربّ انجزلي ما وعدتني ، وإنّه لينظر إلى زوّاره ، وأنّه أعرف بهم وبأسمائهم وأسماء آبائهم وما في رحالهم من أحدهم بولده ، وإنّه لينظر إلى من يبكيه فيستغفر له ، ويسأل إياه الاستغفار له ويقول : أيّها الباكي لو علمت ما أعدّ اللّه لك لفرحت أكثر ممّا حزنت ، وإنّه ليستغفر له من كلّ ذنب وخطيئة » .
13 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 369 :
« قال رسول اللّه : ألا ولعن اللّه قتلة الحسين ومحبّيهم وناصريهم ، والساكتين عن لعنهم من غير تقيّة تسكتهم ، ألا وصلّى اللّه على الباكين على الحسين بن عليّ عليهما السّلام رحمة وشفقة ، واللاعنين لأعدائهم ، والممتلئين عليهم غيظا وحنقا ، ألا وإنّ الراضين بقتل الحسين عليه السّلام شركاء قتلته ، ألا وإن قتلته وأعوانهم وأشياعهم والمقتدين بهم براء من دين اللّه ، ألا إنّ اللّه ليأمر الملائكة المقرّبين أن يتلقّوا دموعهم المصبوبة لقتل الحسين عليه السّلام إلى الخزّان في الجنان ، فيمزجونها بماء الحيوان ، فيزيد في عذوبتها وطيبها ألف ضعفها » .