إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً »
.
4 - مكارم الأخلاق ص 57 :
من كتاب اللباس المنسوب إلى العيّاشي ، عن أبي السفاتج ، عن بعض أصحابه أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال : إنّا نكون في طريق مكّة فنريد الإحرام ، فلا يكون معنا نخالة نتدلّك بها من النورة ، فندلك بالدقيق ، فيدخلني من ذلك ما اللّه به أعلم ، قال : « مخافة الإسراف ؟ » قلت : نعم ، قال : « ليس فيما أصلح البدن إسراف ، أنا ربّما أمرت بالنقيّ فيلتّ بالزيت فأتدلّك به ، إنّما الإسراف فيما أتلف المال وأضرّ بالبدن » ، قلت : فما الإقتار ؟ قال : « أكل الخبز والملح وأنت تقدر على غيره » ، قلت :
فالقصد ؟ قال : « الخبز واللحم واللبن والزيت والسمن مرّة ذا ومرّة ذا » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 303 .
راجع « الإسراف » في حرف الألف ، و « التبذير » في حرف الباء فإنّهما ضدّ الإقتار .
255 الاقتداء بسيّئة المؤمن وترك الاقتداء بحسنته التشديد في التحذير عنه : 1 - الأشعثيّات ص 197 :
أخبرنا عبد اللّه بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّ أبغض الناس إلى اللّه تعالى من يقتدي بسيئة المؤمن ولا يقتدي بحسنته » .
ونقله في « البحار » : ج 69 ص 208 عن « نوادر الراوندي » بإسناده عن جعفر ابن محمّد عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . بعينه .