تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه من معصية اللّه » .

6 - أصول الكافي ج 2 ص 357 باب الغيبة والبهت ح 2 :

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ؛ عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الّذين قال اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
. ورواه في « الاختصاص » : ص 227 . ورواه بعينه في « مجموعة ورّام » : ج 2 ص 219 . ورواه في « المستدرك » : ج 2 ص 105 نقلا عن « كتاب أبي القاسم الكوفي » .

7 - المستدرك ج 2 ص 105 :

أبو القاسم الكوفي ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه قال : « من قال في أخيه المؤمن شيئا يعلمه منه يريد به انتقاصه في نفسه ومروّته فهو من الّذين قال اللّه :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ »
.

8 - أصول الكافي ج 2 ص 373 باب في عقوبات المعاصي العاجلة ح 1 :

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد جميعا ، عن أحمد ابن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خمس إن أدركتموهنّ فتعوّذوا باللّه منهنّ : لم تظهر الفاحشة في قوم قطّ حتّى يعلنوها إلّا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع الّتي لم تكن في أسلافهم الّذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلّا اخذوا بالسنين وشدّة المؤونة وجور السلطان ، ولم يمنعوا الزكاة إلّا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد اللّه وعهد رسوله إلّا سلّط اللّه عليهم عدوّهم وأخذوا بعض ما في أيديهم ، ولم يحكموا بغير ما أنزل اللّه [ عزّ وجلّ ] إلّا جعل اللّه عزّ وجلّ بأسهم بينهم » .