تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 561 . ورواه في « مناقب ابن شهرآشوب » : ج 2 ص 104 قال وترجّل دهاقين الأنبار له وأسندوا بين يديه ، فقال عليه السّلام : « ما هذا الّذي صنعتموه ؟ . . . » فذكر الحديث بعينه . ونقله عنه في « البحار » : ج 41 ص 55 .

2 - عيون الأخبار ج 2 ص 230 باب 56 :

أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ؛ والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم المكتب ؛ وعليّ بن عبد اللّه الورّاق ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى قال : سألني أبو قرّة صاحب الجاثليق أن أوصله إلى الرضا عليه السّلام ، فاستأذنته في ذلك ، فقال : « ادخله عليّ » فلمّا دخل عليه قبّل بساطه وقال : هكذا علينا في ديننا أن نفعل بأشراف زماننا . . . الحديث . وليس فيه : أنّه أنكر ذلك . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 561 . أقول : لا بأس بسند هذا الحديث ، فلعلّ الاشتداد بين يدي الأمير أشدّ من تقبيل بساطه ، أو هو محمول على سائر المحامل من اختصاصه بحجّة اللّه دون غيره ، أو أنّه مكروه مطلقا ولم ينكر عليه السّلام ذلك على جاثليق ؛ لأنّه قال : هكذا في ديننا ، ولم يقل : في الإسلام حتّى ينكره عليه بكونه مكروها منهيّا عنه في الإسلام .

238 الإصرار على المعصية

قال اللّه تعالى في وصف المتّقين :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ .
آل عمران : 135 الإصرار - كما نقله في « الجواهر » : ج 13 ص 322 عن « صحاح اللغة » و « القاموس » و « نهاية ابن الأثير » - : هو الإقامة على الشيء ، والملازمة والمداومة .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 166 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي