ابن آدم في ثلاث لم أبال ما عمل ، فإنّه غير مقبول منه : إذا استكثر عمله ، ونسي ذنبه ، ودخله العجب » .
ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 381 لكنّه ذكر بدل كلمة « استمكنت » :
« استمكنتم » .
3 - قصص الأنبياء ص 153 :
روى بإسناده ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عمّن ذكره ، عن درست ، عمّن ذكره عنهم عليهم السّلام قال : « بينما موسى جالس إذ أقبل إبليس وعليه برنس ، فوضعه ودنا من موسى وسلّم ، فقال له موسى : من أنت ؟ قال : إبليس ، قال :
لا قرّب اللّه دارك ، لماذا البرنس ؟ قال : أختطف به قلوب بني آدم ، فقال موسى عليه السّلام :
أخبرني بالذنب الّذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه ؟ قال : ذلك إذا أعجبته نفسه ، واستكثر عمله ، وصغر في نفسه ذنبه » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 69 ص 317 .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 457 باب محاسبة العمل ح 17 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « لا تستكثروا كثير الخير ، ولا تستقلّوا قليل الذنوب ، فإنّ قليل الذنوب يجتمع حتّى يصير كثيرا ، وخافوا اللّه في السرّ حتّى تعطوا من أنفسكم النصف ، وسارعوا إلى طاعة اللّه ، واصدقوا الحديث ، وأدّوا الأمانة فإنّما ذلك لكم ، ولا تدخلوا فيما لا يحلّ لكم فإنّما ذلك عليكم » .
5 - أمالي الصدوق 352 مجلس 66 و « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ص 2 :
روى بسنده عن الحسين بن زيد ، عن الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « لا تحقّروا شيئا من الشرّ وإن صغر في أعينكم ، ولا تستكثروا الخير وإن كثر في أعينكم ، فإنّه لا كبير مع الاستغفار ، ولا صغير مع الإصرار » .