تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
أعطني على قدر مروّتك ، قال : « لا يسعني ذلك » ، فقال : على قدر مروّتي ، قال : « أمّا إذا فنعم » ، ثمّ قال : « يا غلام أعطه مائتي دينار » . وفرّق عليه السّلام بخراسان ماله كلّه في يوم عرفة ، فقال له الفضل بن سهل : إنّ هذا لمغرم ، فقال : « بل هو المغنم ، لا تعدّنّ مغرما ما ابتعت به أجرا وكرما » .

إنفاقات محمّد بن عليّ الجواد عليهما السّلام :

يكفي في جوده وسخائه وكثرة إنفاقاته أنّه عليه السّلام لقّب بسبب ذلك بالجواد وقد وصّاه بذلك وأكّده عليه أبوه الإمام عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام . ففي « عيون الأخبار » ج 2 ص 8 : حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضى اللّه عنهما - قالا : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد ابن أبي نصر البزنطي ، قال : قرأت كتاب أبي الحسن الرضا عليه السّلام إلى أبي جعفر : « يا أبا جعفر ، بلغني أنّ الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، فإنّما ذلك من بخل بهم لئلّا ينال منك أحد خيرا ، فأسألك بحقّي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلّا من الباب الكبير ، وإذا ركبت فليكن منك ذهب وفضّة ، ثمّ لا يسألك أحد إلّا أعطيته ، ومن سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقلّ من خمسين دينارا والكثير إليك ، ومن سألك من عمّاتك فلا تعطها أقلّ من خمسة وعشرين دينارا والكثير إليك ، إنّي أريد أن يرفعك اللّه فانفق ولا تخش من ذي العرش إقتارا .

الأولى فالأولى في الإنفاق :

أقسام واجبي النفقة : وهي عشرة :

الأوّل : نفسه : قال في « الجواهر » : ج 31 ص 365 : النفس مقدّمة على نفقة