تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
ولا يشتمها ، ولا يضربها في وجهها ، فإنّها تسبّح ، ويعرض عليها الماء إذا مرّ به » . وفي خبره الآخر بإسناده قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : للدابّة على صاحبها خصال : يبدأ بعلفها إذا نزل ، ويعرض عليها الماء إذا مرّ به ، ولا يضرب وجهها ، فإنّها تسبّح بحمد ربّها ، ولا يقف على ظهرها إلّا في سبيل اللّه ، ولا يحملها فوق طاقتها ، ولا يكلّفها من الشيء إلّا ما تطيق » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا إنّه قال : « اطّلعت ليلة أسري بي على النار فرأيت امرأة تعذّب ، فسألت عنها ، فقيل : إنّها ربطت هرّة ولم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من حشاش الأرض حتّى ماتت فعذّبها بذلك ، وقال : واطّلعت على الجنّة فرأيت امرأة مومسة - يعني : زانية - فسألت عنها ، فقيل : إنّها مرّت بكلب يلهث من العطش فأرسلت إزارها في بئر فعصرته في حلقه حتّى روي ، فغفر اللّه لها » .

1 - التهذيب ج 6 ص 171 :

الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن موسى ، عن أبي الحسين الرازي ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « أتى رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بدينارين ، فقال : يا رسول اللّه أريد أن أحمل بهما في سبيل اللّه ، قال : ألك والدان أو أحدهما ؟ قال : نعم ، قال : اذهب فأنفقهما على والديك ، فهو خير لك أن تحمل بهما في سبيل اللّه ، فرجع ففعل ، فأتاه بدينارين آخرين ، قال : قد فعلت ، وهذان ديناران أريد أن أحمل بهما في سبيل اللّه ، قال : ألك ولد ؟ قال : نعم ، قال عليه السّلام : فاذهب فأنفقهما على ولدك ، فهو خير لك أن تحمل بهما في سبيل اللّه ، فرجع ففعل ، فأتاه بدينارين آخرين فقال : يا رسول اللّه ، قد فعلت ، وهذان ديناران آخران أريد أن أحمل بهما في سبيل اللّه ، فقال : ألك زوجة ؟ قال : نعم ، قال : أنفقهما على زوجتك ، فهو خير لك أن تحمل بهما في سبيل اللّه ، فرجع وفعل ، فأتاه بدينارين آخرين ، فقال : يا رسول اللّه ، قد فعلت ، وهذان ديناران أريد أن أحمل بهما في سبيل اللّه ، فقال : ألك خادم ؟ قال : نعم ، قال : اذهب فأنفقهما على خادمك ، فهو خير لك من أن تحمل بهما في سبيل اللّه ، ففعل ،