تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧

2 - الإرشاد ص 296 :

وكان ( أي الكاظم عليه السّلام ) يتفقّد فقراء المدينة في الليل ، فيحمل إليهم الزبيل فيه العين والورق والأدقّة والتمور ، فيوصل إليهم ذلك ، ولا يعلمون من أيّ جهة هو . ونقله عنه في « البحار » : ج 48 ص 101 .

3 - بحار الأنوار ج 72 ص 415 :

وقال موسى بن جعفر عليهما السّلام وقد حضر فقير مؤمن يسأله سدّ فاقته فضحك في وجهه وقال : « أسألك مسألة ، فإن أصبتها أعطيتك عشرة أضعاف ما طلبت ، وإن لم تصبها أعطيتك ما طلبت » ، وكان قد طلب منه مائة درهم يجعلها في بضاعة يتعيّش بها ، فقال الرجل : سل ، فقال موسى عليه السّلام : « لو جعل إليك التمنّي لنفسك في الدنيا ، ما ذا كنت تتمنّى ؟ » ، قال : كنت أتمنّى أن ارزق التقيّة في ديني ، وقضاء حقوق إخواني ، قال : « ومالك لم تسأل الولاية لنا أهل البيت ؟ » قال : ذلك قد أعطيته وهذا لم اعطه ، فأنا أشكر على ما أعطيت وأسأل ربّي عزّ وجلّ ما منعت ، فقال : « أحسنت ، أعطوه ألفي درهم » ، وقال : « اصرفها في كذا ، يعني في العفص ، فإنّه متاع يابس ، وسيقبل بعد ما يدبر ، فانتظر به سنة واختلف إلى دارنا وخذ الإجراء في كلّ يوم » ، ففعل ، فما تمّت له سنة قد زاد في ثمن العفص للواحد خمس عشر ، فباع ما كان اشترى بألفي درهم بثلاثين ألف درهم .

4 - بحار الأنوار ج 48 ص 108 :

وكان ( أي : موسى بن جعفر عليه السّلام ) يصل بالمائة دينار إلى الثلاثمائة دينار ، فكانت صرار موسى مثلا . وشكا محمّد البكريّ إليه ، فمدّ يده إليه فرجع إلى صرّة فيها ثلاثمائة دينار .

إنفاقات عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام :

1 - بحار الأنوار ج 49 ص 100 :

يعقوب بن إسحاق النوبختيّ ، قال : مرّ رجل بأبي الحسن الرضا عليه السّلام فقال له :