تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
13 - وفي خبر : أنّه كان إذا جنّه الليل ، وهدأت العيون ، قام إلى منزله ، فجمع ما يبقى فيه عن قوت أهله ، وجعله في جراب ورمى به على عاتقه وخرج إلى دور الفقراء وهو متلثّم ، ويفرّق عليهم ، وكثيرا ما كانوا قياما على أبوابهم ينتظرونه ، فإذا رأوه تباشروا به ، وقالوا : جاء صاحب الجراب . ونقله عنه في « البحار » : ج 46 ص 89 .

14 - روضة الواعظين ج 1 ص 199 :

قال عمرو بن دينار : حضرت يزيد بن أسامة بن زيد الوفاة فجعل يبكي ، فقال له علي بن الحسين عليهما السّلام : « ما يبكيك ؟ » ، قال : يبكيني أنّ علىّ خمسة عشر ألف دينار ، ولم أترك لها ، وقال : فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « لا تبك ، فهي عليّ وأنت منها بريء » فقضاها عنه . ورواه في « الإرشاد » : ص 258 عن الحسن بن محمّد ، عن جدّه ، عن أبي نصر ، عن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جدّه عبد اللّه بن هارون ، عن عمرو بن دينار . . . نحوه . ونقله عنه في « البحار » : ج 46 ص 56 .

15 - بحار الأنوار ج 46 ص 90 :

عن الصادق عليه السّلام : « إنّه كان عليّ بن الحسين عليه السّلام يعجب بالعنب ، فدخل منه إلى المدينة شيء حسن ، فاشترت منه امّ ولده شيئا وأتته به عند إفطاره ، فأعجبه ، فقبل أن يمدّ يده وقف بالباب سائل ، فقال لها : أحمليه إليه ، قالت : يا مولاي بعضه يكفيه ، قال : لا واللّه ، وأرسله إليه كلّه ، فاشترت له من غد وأتت به ، فوقف السائل ، ففعل مثل ذلك ، فأرسلت فاشترت له ، وأتته به في الليلة الثالثة ولم يأت سائل ، فأكل وقال : ما فاتنا منه شيء والحمد للّه » .