وفي نفس الصفحة :
12 -
« إنّ من أعطى من حرمه ، ووصل من قطعه ، وعفا عمّن ظلمه ، كان له من اللّه سبحانه الظهير والنصير » .
كتب أهل السنّة :
13 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 12 ص 316 :
( بحذف الاسناد ) : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « أمرني ربّي بتسع : خشية اللّه في السّر والعلانية ، وكلمة العدل في الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغنى ، وأن أصل من قطعني ، وأعطي من حرمني ، وأعفو عمّن ظلمني ، وأن يكون صمتي فكرا ، ونطقي ذكرا ، ونظري عبرة ، وآمر بالعرف » ، وقيل : « بالمعروف » . أخرجه رزين .
راجع عنوان : « الإحسان إلى من أساء إليه » .
متابعة العطايا :
1 - الكافي ج 4 ص 24 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن أبي الأصبغ ، عن بندار بن عاصم رفعه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال : « ما توسّل إليّ أحد بوسيلة ، ولا تذرّع بذريعة أقرب له إلى ما يريده منّي من رجل سلف إليه منّي يد اتبعتها أختها وأحسنت ربّها ، فإنّي رأيت منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل ، ولا سخت نفسي بردّ بكر الحوائج ، وقد قال الشاعر :
وإذا بليت ببذل وجهك سائلا * فابذله للمتكرّم المفضال
إنّ الجواد إذا حباك بموعد * أعطاكه سلسا بغير مطال
وإذا السؤال مع النوال قرنته * رجح السؤال وخفّ كلّ نوال
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 6 ص 320 .