ورواه في « كتاب الزهد » : ص 39 عن ابن أبي البلاد ، عن أبيه رفعه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ألا أدلّكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة ؟ » قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : « من وصل من قطعه ، وأعطى من حرمه ، وعفا عمّن ظلمه . ومن سرّه أن ينسأ له في عمره ويوسع له في رزقه ، فليتّق اللّه ، وليصل رحمه » .
5 - كشف الريبة ص 73 :
قال اللّه تعالى :
« خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ » ،
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا جبرئيل ما هذا العفو ؟ قال : إنّ اللّه يأمرك أن تعفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك وتعطي من حرمك » . وفي خبر آخر : « إذا جيئت الأمم بين يدي اللّه تعالى يوم القيامة نودوا : ليقم من كان أجره على اللّه تعالى ، فلا يقوم إلّا من عفا في الدّنيا عن مظلمته » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 243 .
6 - كتاب الزهد ص 36 :
عليّ بن إسماعيل الميثمي ، عن عبد اللّه بن طلحة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ رجلا أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : يا رسول اللّه ، إنّ لي أهلا قد كنت أصلهم وهم يؤذونني ، وقد أردت رفضهم ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذن يرفضكم اللّه جميعا ، قال : وكيف أصنع ؟ قال : تعطي من حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمّن ظلمك ، فإذا فعلت ذلك كان اللّه عزّ وجلّ لك ظهيرا » ، قال عبد اللّه بن طلحة : فقلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما الظهير ؟ قال : « العون » .
7 - كنز الفوائد للكراجكي ج 2 ص 11 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أوصاني ربّي بسبع : أوصاني بالإخلاص في السرّ والعلانية ، وأن أعفو عمّن ظلمني ، وأعطي من حرمني ، وأصل من قطعني ، وأن يكون صمتي فكرا ، ونظري عبرا » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 70 ص 174 .