جاورتم اللّه ؟ فيقولون : ( كنا نتبادر في اللّه ) نتباغض في اللّه ، ونتحابب في اللّه ، و ( نتشارك ) نتباذل في اللّه ، ( ونحاسب في اللّه ، ونتبارك في اللّه ) ، ثمّ ينادي مناد أين أهل الصبر ؟ قال : فيقوم عنق من الناس ، فتتلقّاهم الملائكة فيقول : على ما كنتم تصبرون ؟ فيقولون : كنّا نصبر على طاعة اللّه ، ونصبّر أنفسنا عن معاصيه ، فيقال لهم :
ادخلوا الجنّة » .
2 - الخصال ج 1 ص 125 :
روى حديثا مسندا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان فيما أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا عليه السّلام . . . فذكر الحديث إلى أن قال : يا عليّ ، ثلاث خصال من مكارم الأخلاق :
تعطي من حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمّن ظلمك » .
ورواه في السرائر : مستطرفاته ص 494 نقلا عن كتاب « العيون والمحاسن » للمفيد .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 107 باب العفو ح 1 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في خطبته : ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ؟ العفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، والإحسان إلى من أساء إليك ، وإعطاء من حرمك » .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 107 باب العفو ح 2 :
عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب ، عن غرّة بن دينار الرقّي ، عن أبي إسحاق السبيعي رفعه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا أدلّكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة ؟ تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمّن ظلمك » .
ورواه في « تحف العقول » : ص 45 مرسلا .