تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
القرآن ، أو صاحب وجه صبيح » ، فأمّا العرب فقد تشرّفت بكم ، وأمّا الكرم فهو سيرتكم ، وأمّا القرآن ففيكم نزل ، وأمّا الوجه الصبيح فقد سمعت جدّك النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يقول : « إذا أردتم النظر إليّ فانظروا الحسن والحسين » ، فقال له : « ما حاجتك ؟ » فكتبها على الأرض ، فقال الحسين رضى اللّه عنه : « سمعت جدّي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : المعروف بقدر المعرفة ، وقال أبي رضى اللّه عنه : قيمة كلّ امرء ما يحسنه ، فأسألك عن ثلاث مسائل ، فإن أجبت عن واحدة فلك ثلث هذه الصرّة ؛ أو اثنتين فلك ثلثاه ، أو عن الثلاثة فكلّها » ، فذكر الحديث إلى أن قال : فضحك الحسين وأعطاه الصرّة بكمالها . ثمّ قال : حكاه الرازي في أوّل البقرة .

2 - مشكاة الأنوار ص 211 :

عن عبد اللّه بن عجلان ، عن السكوني قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام ربّما قسّمت الشيء بين أصحابي أصلهم به ، فكيف أعطيهم ؟ فقال : « أعطهم على الهجرة والدين والفضل والفقه » .

الإعطاء لمن حرمه :

1 - أصول الكافي ج 2 ص 107 باب العفو ح 4 :

عليّ ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، قال : سمعته يقول : « إذا كان يوم القيامة جمع اللّه تبارك وتعالى الأوّلين والآخرين في صعيد واحد ، ثمّ ينادي مناد : أين أهل الفضل ؟ قال : فيقوم عنق من الناس فتلقّاهم الملائكة فيقولون : وما كان فضلكم ؟ فيقولون : كنّا نصل من قطعنا ، ونعطي من حرمنا ، ونعفو عمّن ظلمنا ، قال : فيقال لهم : صدقتم ادخلوا الجنّة » . ورواه في كتاب الزهد : ص 93 بعينه سندا ومتنا ، وزاد في آخره : « ثمّ ينادي مناد : أين جيران اللّه في داره ؟ فيقوم عنق آخر من الناس ، فتقول لهم الملائكة : بم