تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وإن أردنا أن نعدّ نعمه لا نحصيها ، ونعترف بالعجز عن إحصاء معشارها فضلا عن استقصائها . وإنّما أردنا : أنّ مقتضى لطفه العميم وكرمه الواسع الّذي لا نفاد له ولا اضمحلال أوسع من أن ينتهي إنعامه بالموت ، وينحصر إفضاله بهذه الدنيا وآجالها .

القرآن ينادي بأن اللّه يحيي أبدان الأموات بعين أجزائها البالية :

قال اللّه تعالى :
وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ .
الحجّ : 7 وقال تعالى :
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ * بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ .
القيامة : 3 و 4 وقال تعالى :
قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ .
يس : 78 و 79 وقال تعالى :
قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ .
المؤمنون : 82 . وقال تعالى :
وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً .
الإسراء : 49 و 98 وقال تعالى :
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ * قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ .
الصافات : 16 - 18 وقال تعالى :
وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ * قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ .
الواقعة : 47 - 50 وقال تعالى :
فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ .
يس : 51 وقال تعالى :
يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ .
القمر : 8 وقال تعالى :
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً .
المعارج : 43