وقال تعالى :
فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ .
آل عمران : 25
وقال تعالى :
وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ .
النحل : 111
وقال تعالى :
فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ .
يس : 54 .
وقال تعالى :
وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ .
الجاثية : 22
وقال تعالى :
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى .
طه : 15 .
وقال تعالى :
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ .
غافر : 17
تنبيه : لا ريب أنّ الطاعة للّه هي وظيفة المخلوق المملوك له تعالى ، ولا يستحقّ العبد بذلك أجرا من عنده تعالى ، وإن استحقّ فقد أعطاه أكثر من ذلك في الحياة الدنيا .
ففي بحار الأنوار ج 7 ص 11 : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « والّذي نفسي بيده ما من الناس أحد يدخل الجنّة بعمله » قالوا : ولا أنت يا رسول اللّه ؟ قال : « ولا أنا إلّا أن يتغمّدني اللّه برحمة منه وفضل » ، ووضع يده على فوق رأسه وطوّل بها صوته .
رواه الحسن في تفسيره .
وقد حسب اللّه تعالى من فضله الأجر للعبد على العمل الصالح حقّا له كالقرض ، قال تعالى :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ .
البقرة : 245 .
وعدّ توفية أجره قسطا وعدلا كما تقدّم في الآيات السابقة .
وأمّا معصيته فهي موجب لاستحقاق العقوبة عقلا ، مضافا إلى أنّ ما يراه المسئ في الآخرة هو الأثر الطبيعي لعمله ، بل هو عينه .
قال اللّه تعالى :
وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً .
الكهف : 49