ما أوردتناه وأفدتناه ، فقال : سبحان اللّه ما ذكرت ما قلت إلّا وأنا افيدكم ، اكتبوا :
بسم اللّه الرحمن الرحيم يا حيّ قبل كلّ حيّ ، يا حيّ بعد كلّ حيّ ، يا حيّ حين لا حيّ ، يا حيّ يبقى ويفنى كلّ حيّ ، يا حيّ لا إله إلّا أنت ، يا حيّ يا كريم ، يا محيي الموتى ، يا قائم على كلّ نفس بما كسبت ، وأتوجه إليك وأتوسّل إليك لجودك وكرمك ، ورحمتك إليّ وسعت كلّ شيء ، وأتوجه إليك وأتوسّل إليك بحرمة هذا القرآن ، وبحرمة الإسلام ، وشهادة أنّ لا إله إلّا أنت ، وحدك لا شريك لك ، وأنّ محمّدا عبدك ورسولك ، وأتوجه إليك وأتوسّل إليك واستشفع إليك بنبيّك نبيّ الرحمة ، محمّد صلّى اللّه عليه وآله تسليما ، وبأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، وفاطمة الزهراء ، والحسن والحسين عبديك وأمينيك ، وحجتيك على الخلق أجمعين ، وعليّ بن الحسين زين العابدين ، ونور الزاهدين ، ووارث علم النبيّين والمرسلين ، وإمام الخاشعين ، وولي المؤمنين ، والقائم في خلقك أجمعين ، وباقر علم الأوّلين والآخرين ، والدليل على أمر النبيّين والمرسلين ، والمقتدي بآبائه الصالحين ، وكهف الخلق أجمعين ، وجعفر بن محمّد الصادق من أولاد النبيّين ، والمقتدي بآبائه الصالحين ، والبار من عترته البررة المتّقين ، ووليّ دينك وحجّتك على العالمين ، وموسى بن جعفر العبد الصالح من أهل بيت المرسلين ، ولسانك من خلقك أجمعين ، والناطق بأمرك ، وحجّتك على بريّتك ، وعليّ بن موسى الرضا المرتضى ، الزكيّ المصطفى ، المخصوص بكرامتك ، والداعي إلى طاعتك وحجّتك أجمعين ، ومحمّد بن عليّ الرشيد القائم بأمرك ، الناطق بحكمك ( وحقّك ) وحجّتك على بريّتك ، ووليّك وابن أوليائك ، وحبيبك وابن أحبّائك ، وعليّ بن محمّد السراج المنير ، والركن الوثيق ، القائم بعدلك ، والداعي إلى دينك ، ودين نبيّك ، وحجّتك على بريّتك ، والحسن بن عليّ عبدك ووليّك ، وخليفتك المؤدّي عنك في خلقك ، عن آبائه الصادقين ، وبحقّ خلف الأئمّة الماضين ، والإمام الزكي ، الهادي المهدي ، والحجّة بعد آبائه على خلقك ، المؤدي عن علم نبيّك ، ووارث علم الماضين من
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 180
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٨٠