تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
ابن عليّ ، وأتقرّب إليك بالصادق الحبر الفاضل جعفر بن محمّد ، وأتقرّب إليك بالكريم الشهيد المولى الهادي موسى بن جعفر ، وأتقرّب إليك بالشهيد الغريب ، الحبيب المدفون بطوس عليّ بن موسى . وأتقرّب إليك بالزكي التقي محمّد بن عليّ . وأتقرّب إليك بالطهر الطاهر النقي عليّ بن محمّد ، وأتقرّب إليك بوليك الحسن ابن عليّ ، وأتقرّب إليك بالبقيّة الباقي المقيم بين أوليائه الّذي رضيته لنفسك . وأورده في ربيع الأسابيع ص 165 ، وفي إثبات الهداة ج 2 ص 472 ، وفي البحار : ج 90 ص 29 ، وفي الوسائل : ج 5 ص 260 عن المصباح مثله . وفي ص 238 : روي عن الصادق عليه السّلام إنّه قال : صم يوم الأربعاء والخميس ، والجمعة فإذا كان يوم الجمعة اغتسل والبس ثوبا جديدا ثمّ اصعد إلى أعلى موضع من دارك أو أبرز مصلّاك في زاوية من دارك ، وصلّ ركعتين إلى أن قال : ثمّ تصلّي ركعتين تقرأ في الأولى الحمد وخمسين مرّة قل هو اللّه أحد ، وفي الثانية الحمد وستين مرّة إنّا أنزلناه ، ثمّ تمدّ يدك ، وتقول : اللّهمّ إنّي حللت بساحتك ، معرفتي بوحدانيّتك وصمدانيّتك ، إلى أن قال : وأسألك بالحقّ الّذي جعلته عند محمّد وآل محمّد ، وعند الأئمّة عليّ والحسن ، والحسين وعليّ ، ومحمّد ، وجعفر ، وموسى ، وعليّ ، ومحمّد ، وعليّ ، والحسن ، والحجّة عليهم السّلام أن تصلّي على محمّد وأهل بيته ، وأن تقضي حاجتي وتيسّر عسيرها ، وأن تكفيني مهماتها ، فإن فعلت فلك الحمد والمنّة ، وإن لم تفعل فلك الحمد ، غير جائر في حكمك وغير متّهم في قضائك ولا حائف في عدلك . وأورده في ربيع الأسابيع عنه ص 130 ، وفي البحار ج 90 ص 38 عنه ، وعن البلد الأمين مثله .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 183 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي