المرتضى لدين اللّه إمام الحقّ ، يقتل بالسم في أرض العجم ، ثمّ القائم الإمام بعده ابنه محمّد يموت موتا ، يدفن في الأرض المعروفة بالزوراء ، ثمّ القائم بعده ابنه عليّ ، للّه ناصر ، ويموت موتا ويدفن في المدينة المحدثة ، ثمّ القائم بعده الحسن وارث علم النبوّة ومعدن الحكمة يستضاء به من الظلم ، يموت موتا يدفن في المدينة المحدثة ، ثمّ المنتظر بعده اسمه اسم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأمر بالعدل ويفعله وينهى عن المنكر ويجتنبه ، يكشف اللّه به الظلم ، ويجلو به الشك والعمى ، يرعى الذئب في أيامه مع الغنم ، ويرضى عنه ساكن السماء والطير في الجو والحيتان في البحار ، يا له من عبد ما أكرمه على اللّه طوبى لمن أطاعه ، وويل لمن عصاه ، طوبى لمن قاتل بين يديه فقتل أو قتل ، أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ، وأولئك هم المفلحون وأولئك هم الفائزون .
وأخرجه عنه في الصراط المستقيم ج 2 ص 146 ، والبحار ج 36 ص 217 مثله ، وفي إثبات الهداة ج 3 ص 198 مختصرا .
الحديث السابع والثلاثون : مهج الدعوات ص 165 :
قال أبو حمزة الثمالي رحمه اللّه : انكسرت يد ابني مرّة ، فأتيت به يحيى بن عبد اللّه المجبّر ، فنظر إليه فقال : أرى كسرا قبيحا ، ثمّ صعد غرفته ليجيء بعصابة ورفادة ، فذكرت في ساعتي تلك دعاء عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام ، فأخذت يد ابني فقرأت عليه ومسحت الكسر ، فاستوى الكسر بإذن اللّه تعالى ، فنزل يحيى بن عبد اللّه فلم ير شيئا ، فقال : ناولني اليد الأخرى فلم ير كسرا ، فقال : سبحان اللّه ، أليس عهدي به كسرا قبيحا فما هذا ؟ أما إنّه ليس بعجب من سحركم معاشر الشيعة ، فقلت : ثكلتك امّك ليس هذا سحر بل إنّي ذكرت دعاء سمعته من مولاي عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فدعوت به ، فقال : علّمنيه فقلت : بعد ما سمعت ما قلت ، لا ولا نعمة عين لست من أهله ، قال حمران بن أعين : فقلت لأبي حمزة نشدتك باللّه إلّا