تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
إلى الأرض إطلاعة فاختارني منهم فجعلني نبيّا ، ثمّ اطّلع إلي الأرض ثانيا فاختار بعلك ، وأمرني أن ازّوجك إيّاه ، وان اتخذه أخا ووزيرا ووصيّا ، وأن أجعله خليفتي في امّتي ، فأبوك خير أنبياء اللّه ورسله ، وبعلك خير الأوصياء والوزراء ، وأنت أوّل من يلحقني من أهلي ، ثمّ اطّلع إلى الأرض اطلاعة ثالثة فأختارك وأحد عشر رجلا من ولدك وولد أخي بعلك ، فأنت سيّدة نساء أهل الجنّة ، وأبناك سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأنا وأخي والأحد عشر إماما وأوصيائي إلى يوم القيامة كلّهم هاد مهتد ، أوّل الأوصياء بعد أخي الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ تسعة من ولد الحسين في منزل واحد في الجنّة » .

الحديث التاسع : كتاب سليم بن قيس ص 522 :

أبان عن سليم . . . إلى أن قال : أتى ( رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) المنبر فجلس عليه حتّى اجتمع الناس ، ثمّ قام فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : . . . « ألا وإنّ اللّه نظر نظرة ثانية فاختار بعدنا اثني عشر وصيّا وأهل بيتي ، فجعلهم خيار امّتي واحدا بعد واحد ، مثل النجوم في السماء كلّما غاب نجم طلع نجم ، هم أئمّة هداة مهتدون ، لا يضرّهم كيد من كادهم ، ولا خذلان من خذلهم ، هم حجج اللّه في أرضه ، وشهداؤه على خلقه ، وخزّان علمه ، وتراجمة وحيه ، ومعادن حكمته ، من أطاعهم أطاع اللّه ، ومن عصاهم عصى اللّه ، هم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقونه حتّى يردوا عليّ الحوض ، فليبلّغ الشاهد الغائب ، اللّهمّ اشهد اللّهمّ اشهد ثلاث مرّات » .

الحديث العاشر : كتاب سليم بن قيس ص 195 - 202 :

عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس قال : سمعت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وسأله رجل عن الإيمان . . . إلى أن قال عليه السّلام : « وأدنى ما يكون به ضاّلا أن لا يعرف حجّة اللّه في أرضه ، وشاهده على خلقه ، الّذي أمر اللّه بطاعته ، وفرض ولايته » ،
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 145 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي