تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢

الحديث الخامس : كفاية الأثر ص 230 :

أخبرنا المعافا بن زكريّا ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعد ، قال : حدّثني أحمد بن الحسين بن سعيد ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني جعد بن الزبير المخزومي ، قال : حدّثني عمران بن يعقوب [ الجعدي ، عن أبيه يعقوب ] ابن عبد اللّه ، عن أبي يحيى بن جعدة بن هيبرة ، عن الحسين بن عليّ صلوات اللّه عليهما وسأله رجل عن الأئمّة ، فقال : « عدد نقباء بني إسرائيل ، تسعة من ولدي ، آخرهم القائم ، ولقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : أبشروا ثمّ أبشروا - ثلاث مرّات - إنّما مثل أهل بيتي كمثل حديقة أطعم منها فوج عامّا [ ثمّ أطعم منها فوج عامّا ] في آخرها فوجا يكون أعرضها بحرا ، وأعمقها طولا وفرعا ، وأحسنها حنّا ، وكيف تهلك امّة أنا أوّلها والاثنا عشر من بعدي من السعداء اولي الألباب والمسيح ابن مريم آخرها ، ولكن يهلك فيما بين ذلك نتج الهرج ، ليسوا منّي ولست منهم » .

الحديث السادس : غيبة النعماني ص 82 - 84 :

روى بإسناده ، عن عبد الرزاق بن همّام ، عن معمر بن راشد ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس قال : قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « مررت يوما برجل - سمّاه لي - فقال : « ما مثل محمّد إلّا كمثل نخلة نبتت في كباة » فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فذكرت ذلك له ، فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وخرج مغضبا وأتى المنبر ففرغت الأنصار إلى السلاح لما رأوا من غضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : فما بال أقوام يعيّروني بقرابتي وقد سمعوني أقول فيهم ما أقول . . . . إلى أن قال : ثمّ إنّ اللّه نظر نظرة ثالثة فاختار أهل بيتي من بعدي ، وهم خيار امّتي : أحد عشر إماما بعد أخي واحدا بعد واحد ، كلّما هلك واحد قام واحد ، مثلهم في امّتي كمثل نجوم السماء ، كلّما غاب نجم طلع نجم ، إنّهم أئمّة هداة مهديّون ، لا يضرّهم كيد من كادهم ، ولا خذلان من خذلهم ، بل يضرّ اللّه بذلك من كادهم وخذلهم ، هم حجج اللّه