في أرضه ، وشهداؤه على خلقه ، من أطاعهم أطاع اللّه ، ومن عصاهم عصى اللّه ، هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقهم ولا يفارقونه حتّى يردوا عليّ حوضي ، وأوّل الأئمّة أخي عليّ خيرهم ثمّ ابني حسن ، ثمّ ابني حسين ، ثمّ تسعة من ولد الحسين » - وذكر الحديث بطوله - .
ورواه في « كتاب سليم بن قيس » نسخة صاحب الوسائل ص 288 - 289 .
الحديث السابع : كتاب سليم بن قيس ص 352 - 356 :
أبان عن سليم « 1 » قال : حدّثني عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه وسلمان
هامش
( 1 ) سليم بن قيس الكوفي الهلالي العامري صاحب أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام توفّي حدود سنة 90 .
قال ابن النديم في « الفهرست » في الفن الخامس من المقالة السادسة كتاب سليم بن قيس أوّل كتاب ظهر للشيعة .
وقال السبكي في « محاسن الوسائل » إنّ أوّل كتاب صنف للشيعة هو كتاب سليم بن قيس الهلالي .
وقال النعماني في « الغيبة » ص 101 : ليس بين جميع الشيعة ممّن حمل العلم ورواه عن الأئمّة عليهم السّلام خلاف في أنّ كتاب سليم بن قيس الهلاليّ أصل من أكبر كتب الأصول الّتي رواها أهل العلم من حملة حديث أهل البيت عليهم السّلام وأقدمها لأنّ جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنّما هو عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام والمقداد وسلمان الفارسيّ وأبي ذر ومن جرى مجراهم ممّن شهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام وسمع منهما ، وهو من الأصول الّتي ترجع الشيعة إليها ويعوّل عليها .
وقد عدّه صاحب الوسائل في ( ج 20 ص 142 ) من الكتب المعتمدة الّتي قامت القرائن على ثبوتها وتواترت عن مؤلّفيها أو علمت صحّة نسبتها إليهم بحيث لم يبق فيه شكّ .
أقول : ولكنّه قد وقع على ما ذكره المفيد رضى اللّه عنه في بعض نسخه تخليط وتدليس . قال في « تصحيح الاعتقاد » ص 149 : وقد حصل فيه تخليط وتدليس . . . وليفرغ إلى العلماء فيما تضمّنه من الأحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد .
قال في « الوسائل » ج 20 ص 210 : والّذي وصل إلينا من نسخه ليس فيه شي فاسد ، ولا شيء ممّا استدلّ به على الوضع ، ولعلّ الموضوع الفاسد غيره ولذلك لم يشتهر ولم يصل إلينا .
أقول : والنسخة الّتي ننقل عنها قد طبعت من نسخة صاحب الوسائل الّتي كتب في آخرها بخطّه الشريف صورة تملكه للنسخة سنة 1087 .